أخر الاخبار

أسرار التفكير الإيجابي لتحقيق النجاح

 أسرار التفكير الإيجابي لتحقيق النجاح

التفكير الإيجابي وبداية النجاح، تأتي من الرغبة المشتعلة، القرار القاطع وتحمل المسؤولية كاملة وتحديد الأهداف، فما هي أسرار كل عنصر؟ لتعرف كيف تعيش الجمال الحقيقي النابع من الداخل.



5 أسرار للتفكير الإيجابي

أولا: الرغبة المشتعلة 

كن رحيما بنفسك

بداية لابد أن تحب ما تفعله وتفعل ما تحب، كفاية ظلم لنفسك، كفاية قسوة مع نفسك، كيف تجد أعذارًا لكل من تقابله، ولا تجد لك أي عذر، وتحكم في أعصابك.

نعم، نحن نخطأ، وهذا طبيعي جدا، صحح أخطاءك واستمر، إنما جلد النفس، مضر، وأضراره جسيمة، تأكد أن كل خطئ يُعلمك حكمة.

ويزيدك حنكة ويعطيك القوة، والطاقة لتستمر، حسن من نفسك، وعش بتوازن، بدون سلبية.

ببساطة شديدة كن أينما تحب، افعل ما ترتاح لفعله، و يُعطيك طاقة، نعم، أدري، في أوقات كثيرة نضطر أن نعمل حيث لقمة العيش، حيث رمتنا الأقدار.

نعم أشعر بمرارة هذا الاحساس، وأفضل حل، أن تفعل ما تحب في وقت فراغك، أرى استغرابك، لا يوجد وقت، إذن، كون هذا الوقت.

افعل ما يُعطيك طاقة

اجعل لك ساعة في يومك، لك أنت، تفعل فيها ما تحبه، وخصوصا، اجعله بسيطا وسلسا وسهلا، كأن تمشي، أو تقرأ، أو تكتب.

أو ترسم، أو تطبخ أكلتك المفضلة والمجال هنا واسع، فكل حسب ما لديه، نعم، المتاح، القليل، البسيط، الذي يعطيك طاقة عالية واحساسًا جميلًا.

جرب فإن نجحت التجربة ستسعد بوقتك وإن لم تجرب ستبقى حيث أنت، لا بأس أن تخطو إلى الأمام.

ثانيا: القرار القاطع

الكثير من الناس، يعتقدون أن القرار القاطع يكون في الأشياء الكبيرة جدا، المبهرة، الغالية، البعيدة المنال، إطلاقا، اجعل تفكيرك بسيطا وخذ قرارا قاطعا أن تعيش بسعادة.

نعم، ما الذي يمنعك؟ خذ قرارا قاطعا أن تعيش اليوم بأحسن طريقة، دون أن تنزعج بالأمس أو الغد، القرار القاطع بأن تكون كما تحب أن تكون.

القرار القاطع أن تنمو وترتفع وتعيش الحياة كما يجب، القرارات القاطعة التي تخصك أنت، التي تغيرك للأفضل، تُعليك.

تُعينك على الارتقاء، القرار القاطع أن تستمر بتفاؤل مهما كلف الأمر.

ثالثا: تحمل المسؤولية كاملة 

كان هناك ثعلب يهدد القرية، وكان بين الفلاحين عبارة "النجدة" ثلاث مرات ليكون نداءًا للاتحاد ويحضر كل من يسكن المنطقة بالعصي والعُدة للتعاون على أي هجوم مباغث من الثعلب.

"عمر" أحد الساكنين، نادى ثلاث مرات بأعلا صوته "النجدة" ليترك الأهالي أعمالهم ومنازلهم وكل مصالحهم ويهبوا لمكان الصراخ.

فيضحك عمر بأعلى صوته لأنه خدعهم، في اليوم التالي، أخذ عمر يقلد صوت الثعلب، وبعدها كرر "النجدة" ثلاث مرات ليفزع الكل ويهبوا لمكان النداء.

فينفجر بالضحك حتى سقط أرضًا لأنه خدعهم للمرة الثانية، كانت نظرات الاستياء بادية في عيون الأهالي، وتفرق كل لعمله.

بعد نصف ساعة كرر النداء بأعلى صوته "النجدة" ثلاث مرات، بالتأكيد لم يحضر أي أحد، لأنهم ظنوا أنه يلعب كعادته، لعبته التافهة، المقززة.

واستمروا بأعمالهم، وفي المساء اكتشفوا أن الدماء تملأُ المكان ولم يبق سوى شيء من ملابس عمر، ليكتشفوا أن الثعلب التهمه بالكامل.

وهذا ما يحصل تماما في معظم الأحيان، نحن نجعل الآخرين يثقون بنا، أو ننفرهم، أو نزرع فيهم حب مساعدتنا، ببساطة تحمل المسؤولية كاملة.

وتحمل العواقب، فقط، كن صادقا، في أقوالك، في أفعالك، في تصرفاتك، واكسب مكانة وحافظ عليها.

رابعا: تحديد الأهداف

  • ليس من الضروري أن تكون الأهداف كبيرة ومستحيلة، قاهرة ومدمرة، على العكس، اجعل أهدافك أن تحصل  على التوازن التام في كل جوانب حياتك.
  • أن تواظب على قراءة آية كل يوم وتفتح المصحف فهذا هدف، أن تبتسم طول اليوم هذا هدف، أن تبتعد عن الغضب مهما حصل فهذا هدف.
  •  وهكذا، كلما كانت أهدافك سلسة حققت أهدافا أخرى، وبدون جهد ولا تعب تحصل على نوم هادئ آخر الليل.
  • فالأهداف البسيطة بداية جيدة جدا لحياة متوازنةوهادئة وشعور رائع بالإنجاز.

التفكير الإيجابي يأتي من الخروج من منطقة الراحة

ما هي منطقة الراحة؟

  1. هي الحدود التي تضعها لنفسك، وهي منطقة وهمية يشعر المرء فيها بالسعادة ولا يبذل  فيها أي جهد أو تغير، تتوهم الراحة فيها.
  2. فهي سلوك اعتدنا القيام به بشكل روتيني بدون أي توتر أو ازعاج، وهي حالة سلوكية تعطينا ممارسات يومية ألفناها، ولا تقوى على مغادرته.
  3. تعبير مجازي لحالة الفرد بالاستقرار، يبدو للمرء أنه مرتاح لكنها ليست الراحة بل هي التعود والارتكاز لحالة معينة دون رضى نفسي.
  4. استكانة وتعود على مساحة نتحرك فيها، بلا شعور تماما، يُبقي على حياتنا بشكل كسول ونبقى دون تطور أو تجدد بلا الاكتفاء بما اكتسبناه باطمئنان تام.
  5. وهي منطقة خطرة، فعليك دائما أن تزيد من طاقاتك ومن تطورك ومن نجاحاتك، فبمجرد أن تتوقف عن النمو تصبح في حالة احتضار.
  6. ابق متحمسا وحافظ على حماسك، وهكذا منطقة الراحة هي العدو.

وهنا يأتي السؤال لماذا منطقة الراحة هي العدو؟

تعيش في الوهم

ببساطة لأنها توهمنا بأنها الأفضل، فهي تَسلبنا روح التحدي، فتقل مهاراتنا وتنقص طاقتنا، فالإحساس بالراحة المعنوية والجسدية يقودنا للفشل.

والابتعاد عن كل تطوير للذات،  فهي دائرة وهمية تسلبنا عمرا كاملا، وتجعلنا نبحث عن تبريرات لكل ما تعودنا عليه وتدفعنا للاستسلام التام للواقع والرضى به.

وبالتالي عدم المخاطرة التي هي أكبر مخاطرة، فهي لا تسمح لنا بالتجدد والارتقاء، وتجعل كل شيء محلك سر، تسير في مكانك، و تغرق في السلبية.

تظل تتمنى وتتجنب الفعل

اسمها منطقة راحة وفي الجوهر هي منطقة الأمنيات لا الأفعال، الخوف، التردد والكسل.

الكل يريد النجاح ويفكر فيه لكن القلة من تتحرك، فهناك من يحلم بالنجاح وهناك من يستسقظ باكرا للنجاح، فالراحة هي الرضى والاقتناع التام بالارتقاء.

والتطور المستمر بعيدا عن الركوض والكسل، الذي سيسبب لك المزيد من التعب، فاستمر في النمو وتحكم بمصيرك.

وتواجه الرفض، وتجرب أشياء جديدة، خذ الخطوة الأولى واخرج من منطقة الراحة، وغير عاداتك باستمرار لتواكب التطور.

ما هي أسباب الاختباء في منطقة الراحة ؟

الأسباب

  1. الخوف من الفشل.
  2. من مواجهة المجتمع.
  3. من كل ما هو جديد.
  4.  ومن المستقبل.

كيف نغادرها؟

والسر في مغادرة هذه الدائرة لا بد أن:

  1. تثق في نفسك.
  2. وتغير فكرتك في نفسك وعن ذاتك.
  3. وتعتق نفسك بنفسك.
  4. فالتفكير لا يُفوض والإرادة لا تباع ولا تشترى.
  5. فاشحذ الهمة.
  6. وجدد كل الوقت.
  7. ونم قوتك وطاقتك.
  8. فالأمل هو الذي يزيدنا عزيمة وإصرارا، فعش بالأمل.

ختاما

طور من نفسك وكن إيجابيا، مهما تعذرت الظروف، وتعثرت الحياة وكن مسؤولا عن تصرفاتك باستمرار، وتجاوز السقطات، واصنع موقعك.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -